الشراكات الدولية القائمة على مبدأ المساواة والاحترام المتبادل: قدمت الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) عرضا تقديميا في القاهرة

تم تقديم عرض تقديمي من قبل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) في القاهرة، كفعالية تمهيدية للمؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الأفريقية، وبهذا العرض تم افتتاح البرنامج التجاري على هامش المؤتمر. وتتولى مؤسسة "روسكونغرس" تنظيم المؤتمر من الجانب الروسي.
تعتبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية (EAPD) المؤسسة المصرية الرائدة في مجال التعاون بين بلدان الجنوب. وتأسست الوكالة من خلال دمج صندوقين للتعاون الفني، وتستفيد من خبرة جمهورية مصر العربية لتعزيز التنمية المستدامة في الدول الأفريقية. وتتمثل مهمتها في بناء القدرات، وتبادل المعرفة، وتطوير الشراكات في مجالي التجارة والاستثمار بما يتماشى مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وخلال العرض، تمت مناقشة التحديات التي تواجهها الدول الأفريقية بسبب التوترات الجيوسياسية وتغير المناخ.
وبهذا الصدد، قال نائب وزير الخارجية المصري، أبو بكر حفني محمود: "ينعقد اجتماعنا في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تحولات سريعة وواسعة النطاق. وتواجه أفريقيا، على وجه الخصوص، مجموعة غير مسبوقة من التحديات". وعلى سبيل المثال، أشار نائب وزير الخارجية المصري إلى "تصاعد التوترات الجيوسياسية، واستمرار اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، وتفاقم آثار تغير المناخ، وتزايد انعدام الأمن الغذائي والطاقي، وتراكم التحديات المالية وأعباء الديون". وأوضح قائلا: "لا تهدد هذه التحديات إنجازات التنمية فحسب، بل تهدد أيضا قدرة الدول الأفريقية على دعم تطلعات شعوبها نحو الاستقرار والفرص الجديدة والازدهار".
كما أكد نائب الوزير أيضا التزام جمهورية مصر العربية الكامل بتعزيز قدرة أفريقيا على الصمود وتحسين قدرة القارة على مواجهة هذه العمليات المعقدة. وأشار إلى أن تنمية أفريقيا مرتبطة ارتباطا وثيقا بالاستقرار العالمي، ودعا إلى شراكات دولية قائمة على المساواة والاحترام المتبادل.
سيكون المؤتمر الوزاري الثاني مرحلة رئيسية في التحضير للقمة الروسية الأفريقية الثالثة، المقرر عقدها في عام 2026.